الشيخ عزيز الله عطاردي
16
مسند الإمام الصادق ( ع )
فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يا أبا الحسن أما خشيت أن تقع عليك عين قال إني وهبت نفسي للّه ولرسوله وخرجت حارسا للمسلمين في هذه الليلة فما انقضى كلامهما . حتى نزل جبرئيل عليه السّلام وقال يا محمد إن اللّه يقرؤك السلام ويقول لك قد رأيت موقف علي بن أبي طالب عليه السّلام منذ الليلة وأهديت له من مكنون علمي كلمات لا يتعوذ بها عند شيطان ما رد ولا سلطان جائر ولا حرق ولا غرق ولا هدم ولا ردم ولا سبع ضار ولا لص قاطع إلا آمنه اللّه من ذلك وهو أن يقول . اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام واكنفنا بركنك الذي لا يرام وأعزنا بسلطانك الذي لا يضام وارحمنا بقدرتك علينا ولا تهلكنا وأنت الرجاء رب كم من نعمة أنعمت بها علي قل لك عندها شكري وكم من بلية ابتليتني بها قل لك عندها صبري فيا من قل عند نعمته شكري فلم يحرمني ويا من قل عند بليته صبري فلم يخذلني يا ذا المعروف الدائم الذي لا ينقضي أبدا ويا ذا النعماء التي لا تحصى عددا أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد الطاهرين وأدر أبك في نحور الأعداء والجبارين . اللهم أعني على ديني بدنياي وعلى آخرتي بتقواي واحفظني في ما غبت عنه ولا تكلني إلى نفسي فيما حضرته يا من لا تنقصه المغفرة ولا تضره المعصية أسألك فرجا عاجلا وصبرا جميلا ورزقا واسعا والعافية من جميع البلاء والشكر على العافية يا أرحم الراحمين . قال الربيع واللّه لقد دعاني المنصور ثلاث مرات يريد قتلي فأتعوذ بهذه الكلمات فيحول اللّه بينه وبين قتلي قال الحسن بن علي قال العباس بن عبد العظيم ما انصرفت ليلة من حانوتي إلا دعوت بهذه الكلمات